Vittorio Arrigoni is the only italian that actually remains in Gaza.
His blog is a strong testimony of the humanitarian crisis of these days :
http://guerrillaradio.iobloggo.com/
I attach here just a piece of his last post (sorry for the bad google translation):
Parade fearful eyes turned up, surrendered to a sky that rains on them terror and death, fearful of the earth continues to tremble under every step, creating craters where once there were homes, schools, universities, markets, hospitals, burying forever their lives.
I have seen caravans of desperate Palestinians displaced by Jabil, Beit Hanoun and all the refugee camps of Gaza, and go to school crowding the United Nations as the earthquake, as victims of a tsunami that day by day is swallowing the Gaza Strip and its civilian population, without mercy, without any minimum observance of human rights and the Geneva Conventions.
Especially without any Western government move only one finger to stop these massacres here to send medical personnel to stop the genocide which is stain Israel at this time.
Indiscriminate attacks on hospitals and medical personnel continued.
Yesterday, after leaving the hospital in Al Auda of Jabil, I received a phone call from Alberto, of ISM Spanish companion, a bomb fell on the hospital. Abu Mohammed, a nurse, was seriously wounded in the head. Just shortly before, with Abu Mohammed, a communist, in front of a cafe listening to the heroic deeds of leaders of the Popular Source, its myths: George Habbash, Abu Ali Mustafa, Ahmad Al Sadat. He had lit his eyes to know that the first notions I known about of what was Palestine and its immense tragedy it was from my parents, convinced Communists. From my mother “Raissa”, the mayor of a town in northern Italy. He asked to me what were the left-wing Italian leader truly revolutionary, in the past, and I replied Antonio Gramsci, and those of today.. I took time, I would have answered today. Abu Mohammed now is lying in a coma at the same hospital where he worked, he didn’t hear my disappointing answer. Towards midnight, I received another call, this time by Eva, the building where he was was under attack. I know well that the building, the center of Gaza city, we spent a night with some friends fotoreporters Palestinians, is the headquarters of the major media who are trying to tell with pictures and words the unnatural disaster that has struck ten days. Reuters, Fox news, Russia today, and dozens of other local agencies and non-under-fire seven rockets started from an Israeli helicopter. They managed to evacuate everyone in time to be seriously injured, the cameramen, photographers, the reporters, all from the Palestinians when Israel does not allow international journalists to come to Gaza. There are no targets “strategic” around that building, it resistance that fights the advance of the deadly Israeli armored, well to the north.
Clearly someone in Tel Aviv can not digest the image of the massacres of civilians which overlap with those of the briefing of Israelian colonels, with refreshments offered for journalists.
Through these press conferences are saying to the world that the goals of the bombs are just terrorists of Hamas, and not those horribly mutilated children that pulling out from the rubble every day. A Zetun, about ten kilometers from Jabali, a bombed building collapsed on top of a family, a dozen victims, ambulances waited several hours before you can run in place, the military to continue to shoot against. They are shooting to ambulances, bombing hospitals. A few days ago during a microphone connected to an open radio station in Milan, a “peacifist” Israel told me very clearly that this is a war where the two parties opposed using all their weapons at our disposal.
So, I call upon Israel to release one of its many nuclear bombs that keeps secretly stowed all treaties against nuclear non-proliferation.
Let them pull on us the resolutive bomb and stop this inhuman agony of thousands of bodies dying in overcrowded wards of hospitals that I visited. I took some pictures in black and white yesterday, the caravan of carts drawn by mules, full, as an unreal situation, of children with white drapes and the face toward the sky, the pale faces, terrified. Today reviewing those shots of refugees fleeing, I had chills down my spine. If these photos could be overlapped on the photographs that bear witness to the Nakba of 1948, the Palestinian catastrophe, will coincide perfectly.
In this low immobilism of states and governments who call themselves Democrats, there is a new disaster in progress here, a new Nakba, a new ethnic cleansing that is affecting palestinian population.
(…)
LET’S REMAIN HUMANS
Vik
websites of the mission: http://www.freegaza.org/
and
www.palsolidarity.org
إبحار أول سفينة عربية لكسر الحصار عن غزة من ميناء زوارة الليبي..
أكدت مصادر ليبية رسمية، أن باخرة ليبية غادرت ميناء زوارة غرب العاصمة طرابلس يوم أمس، الثلاثاء، باتجاه قطاع غزة تحمل على متنها مساعدات إنسانية لمساعدة الفلسطينيين والتخفيف من وطأة الحصار الإسرائيلي للقطاع.
وتوقعت المصادر أن تصل الباخرة، التي تعتبر أول باخرة عربية تحاول كسر الحصار عن غزة بعد أربع سفن أقلت متضامنين فلسطينيين وأجانب وصلت إلى غزة انطلاقاً من ميناء لارنكا القبرصي، في حدود خمسة أيام.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الباخرة تحمل على متنها أكثر من 3000 طن من المواد الغذائية المتنوعة.
بدوره؛ أكد النائب جمال الخضري، رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، إبحار السفينة الليبية بشكل رسمي من ميناء زاورة الليبي متجهة نحو قطاع غزة.
وقال الخضري، عقب اتصاله بمسؤولين ليبيين، إن المساعدات مقدمة من الجماهيرية والشعب الليبي وبإشراف أمانة الخارجية.
وشدد على أن السفينة بداية في سلسة سفن ومساعدات ستقدم إلى الشعب الفلسطيني من الجماهيرية الليبية في حال نجحت هذه الرحلة.
وبين رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار أن هذه الرحلة جاءت كموقف عملي لكسر حصار غزة وليس شعارات، كما أكد المسؤولون الليبيون.
ودعا جميع الدول العربية للعمل على كسر الحصار لأن الوضع في القطاع لا يحتمل الصمت ويجب التحرك العاجل لإنقاذ المواطنين.
REEM HASSAN
تدهور الأوضاع المعيشية في قطاع غزة
المواطن في فلسطين يواجه أزمات قاتلة في كافة مناحي الحياة في وقت تكثر فيه الأحاديث عن المصالحة الوطنية ومدى فرصة نجاح الحوار الوطني ، وعن الانتخابات الأميركية ونجاح الرئيس الأمريكي ، والمتابع لوكالات الأنباء الفلسطينية يجد في الأنباء المدونة بالخط العريض واللون الأحمر ، واللون الأزرق مع اختلاف انتماءاتها السياسية ، وكذلك مع النظر إلى كتابات المحللين السياسيين وهم كثر ما شاء الله… هذا يشتم وهذا يبرر وهدا يتمنى و يبرز لنا في كل دقيقة محلل سياسي جديد أو كاتب جديد لا تعرف ما إمكانياته ولا من أين أتى بكلمات مقاله فكنت أتمنى أن نجد ولو مقالاً واحداً يتطرق إلى ما آلت إليه أوضاع المواطن في قطاع غزة على وجه التحديد.
لذلك دعونا نتطرق إلى موضوع في غاية الخطورة الكل منا يحاول أن يقنع نفسه بأنه لا علاقة له به وهو ظروف حياتنا في فلسطين وفي غزة على وجه التحديد ، وشبابنا المغلوب على أمره. أعتقد بأن من يعيش في غزة يكون بمثابة ميت لكن الموت هنا ليس بانتهاء الحياة التي وهبها الله سبحانه وتعالى ولكنه الموت المعنوي مع انعدام الشعور بالذات لكثرة البطالة وتفشي الفقر ناهيك عن الظواهر السلبية التي تطل علينا يوما بعد يوم وبأشكال وأنواع مختلفة لا تحتاج إلى توضيح فكل منا يعرفها جيدا والخطير هنا أنها طالت أبنائنا الذين هم شباب الغد وعماد المستقبل و أقول أن تلك الأوضاع ستجعل أبنائنا أكثر عرضة للانحراف والجريمة متناسين بأن في كل يوم يزداد الإحباط والبعد عن الانتماء طالما أن الشباب لا يشعرون باستقرار المادي والمعنوي في المجتمع فماذا ننتظر منهم إذن ؟ فهل يزداد انتمائهم للوطن ؟
وماذا ننتظر أيضاً من أبناء هذا المواطن العاطل عن العمل منذ كان أبنائه صغار منذ نعومة أظافرهم وهم يسمعون أن أباهم عاطل عن العمل بعد تعذر العمل داخل الخط الأخضر والآن لا يوجد أمام هذا الأب سوى انتظار مساعدات تموينية من وكالة الغوث أومن مؤسسات أهلية أخرى أو مائة دولار هبة أو منة سمها كيف شئت … من رئيس وزراء أو غيره من المسئولين عند شعورهم وتأكدهم بأن الأزمة على وشك الانفجار ، أو دورة بطالة أو انتظار شهر رمضان الذي تكثر فيه الصدقات كي يفقده الأقارب والجيران .
* هل أصبح الجهل والفقر سمة من سمات مجتمعنا الفلسطيني؟
فهل نتوقع بعد هذا كله بأن يثمر لنا المجتمع جيل سوي نعتمد عليه في بناء ذاته ومن ثم الدفاع عن شرعية وجوده ، وعدالة قضيته في ظل هذا الحرمان وعدم اكتفاء الذات ؟فأين المتسع لأبناء هذا الوطن للتفكير في بناء المجتمع وإصلاح الظواهر السلبية للوصول إلى مجتمع متطور يتمكن أبناؤه من الوصول إلى حل عادل لقضيتهم .
فتفكير الشباب انحصر في الركود وراء لقمة العيش حتى ولو كانت ستؤدي بحياته كالعمل في الأنفاق ، وما شابهها من أعمال في غاية الخطورة والغالبية لا يجد ما يسد رمقه فيلجأ للتفكير في الهجرة والابتعاد عن الوطن محاولاً بذلك أن يجد فرصة للعيش بكرامة وبعد هذا كله تعتقدون أنهم فعلا استطاعوا أن يحققوا الاستقرار الذي طالما حلموا به .
من هنا دعوني أتساءل أين البرامج الانتخابية التي تغنى وتشدق بها المرشحين في وقت الانتخابات فهل كانت عبارة عن مسلسل كاذب تم تمريره إلى عقول الناس لكسب صوت الموطن فما كان من المواطن إلا أن يصدق تلك الدعايات الكاذبة لأنها كانت تلمس أحلام وطموحات الشعب المغلوب على أمره .
وما أن تحقق النجاح لأصحاب هذه البرامج بالوصول إلى المجلس التشريعي أو عضوية البرلمان أو الوصول إلى مواقع صنع القرار تناسوا بأن من أوصلهم إلى هذه المقاعد هو الشعب ليكونوا في خدمته والعمل على حمايته و تحقيق مصالحه كما جاء في تلك البرامج الكاذبة .
فأين المواطن الآن من القيادات الحالية وتلك البرامج التي تم الترويج لها في حينه فهل حال أبناء الشعب اليوم هو ما كان متوقع من هذه البرامج وما الذي تم تحقيقه منها فلينظر الجميع إلى ما آلت إليه أوضاع قطاع غزة .
فمن الرابح في هذه اللعبة ومن الخاسر … ؟؟
فعلينا جميعاً أصحاب الضمائر الحية أصحاب الأقلام النظيفة ، ورجال العلم والدين ، والمثقفين والمخططين الحريصين على مستقبل هذه الأجيال علينا الوقوف على هذه القضية ، وتوصيل معاناة هذا الشعب إلى من يقولون أنهم الأحرص على مصالحه ، وهم أنفسهم من تجاهل هذا الشعب ونسى مصالحه وانشغل بالحصص السياسية والسيطرة الحزبية ليصلوا بنا إلى انقسام الوطن الواحد متناسين أن هذا الوطن لازال محتلاً ، وكان من الأجدر بهذه القيادات التكاثف من اجل مواجهة
Reem hassan
إبحار أول سفينة عربية لكسر الحصار عن غزة من ميناء زوارة الليبي..
أكدت مصادر ليبية رسمية، أن باخرة ليبية غادرت ميناء زوارة غرب العاصمة طرابلس يوم أمس، الثلاثاء، باتجاه قطاع غزة تحمل على متنها مساعدات إنسانية لمساعدة الفلسطينيين والتخفيف من وطأة الحصار الإسرائيلي للقطاع.
وتوقعت المصادر أن تصل الباخرة، التي تعتبر أول باخرة عربية تحاول كسر الحصار عن غزة بعد أربع سفن أقلت متضامنين فلسطينيين وأجانب وصلت إلى غزة انطلاقاً من ميناء لارنكا القبرصي، في حدود خمسة أيام.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الباخرة تحمل على متنها أكثر من 3000 طن من المواد الغذائية المتنوعة.
بدوره؛ أكد النائب جمال الخضري، رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، إبحار السفينة الليبية بشكل رسمي من ميناء زاورة الليبي متجهة نحو قطاع غزة.
وقال الخضري، عقب اتصاله بمسؤولين ليبيين، إن المساعدات مقدمة من الجماهيرية والشعب الليبي وبإشراف أمانة الخارجية.
وشدد على أن السفينة بداية في سلسة سفن ومساعدات ستقدم إلى الشعب الفلسطيني من الجماهيرية الليبية في حال نجحت هذه الرحلة.
وبين رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار أن هذه الرحلة جاءت كموقف عملي لكسر حصار غزة وليس شعارات، كما أكد المسؤولون الليبيون.
ودعا جميع الدول العربية للعمل على كسر الحصار لأن الوضع في القطاع لا يحتمل الصمت ويجب التحرك العاجل لإنقاذ المواطنين.
REEM HASSAN
تدهور الأوضاع المعيشية في قطاع غزة
المواطن في فلسطين يواجه أزمات قاتلة في كافة مناحي الحياة في وقت تكثر فيه الأحاديث عن المصالحة الوطنية ومدى فرصة نجاح الحوار الوطني ، وعن الانتخابات الأميركية ونجاح الرئيس الأمريكي ، والمتابع لوكالات الأنباء الفلسطينية يجد في الأنباء المدونة بالخط العريض واللون الأحمر ، واللون الأزرق مع اختلاف انتماءاتها السياسية ، وكذلك مع النظر إلى كتابات المحللين السياسيين وهم كثر ما شاء الله… هذا يشتم وهذا يبرر وهدا يتمنى و يبرز لنا في كل دقيقة محلل سياسي جديد أو كاتب جديد لا تعرف ما إمكانياته ولا من أين أتى بكلمات مقاله فكنت أتمنى أن نجد ولو مقالاً واحداً يتطرق إلى ما آلت إليه أوضاع المواطن في قطاع غزة على وجه التحديد.
لذلك دعونا نتطرق إلى موضوع في غاية الخطورة الكل منا يحاول أن يقنع نفسه بأنه لا علاقة له به وهو ظروف حياتنا في فلسطين وفي غزة على وجه التحديد ، وشبابنا المغلوب على أمره. أعتقد بأن من يعيش في غزة يكون بمثابة ميت لكن الموت هنا ليس بانتهاء الحياة التي وهبها الله سبحانه وتعالى ولكنه الموت المعنوي مع انعدام الشعور بالذات لكثرة البطالة وتفشي الفقر ناهيك عن الظواهر السلبية التي تطل علينا يوما بعد يوم وبأشكال وأنواع مختلفة لا تحتاج إلى توضيح فكل منا يعرفها جيدا والخطير هنا أنها طالت أبنائنا الذين هم شباب الغد وعماد المستقبل و أقول أن تلك الأوضاع ستجعل أبنائنا أكثر عرضة للانحراف والجريمة متناسين بأن في كل يوم يزداد الإحباط والبعد عن الانتماء طالما أن الشباب لا يشعرون باستقرار المادي والمعنوي في المجتمع فماذا ننتظر منهم إذن ؟ فهل يزداد انتمائهم للوطن ؟
وماذا ننتظر أيضاً من أبناء هذا المواطن العاطل عن العمل منذ كان أبنائه صغار منذ نعومة أظافرهم وهم يسمعون أن أباهم عاطل عن العمل بعد تعذر العمل داخل الخط الأخضر والآن لا يوجد أمام هذا الأب سوى انتظار مساعدات تموينية من وكالة الغوث أومن مؤسسات أهلية أخرى أو مائة دولار هبة أو منة سمها كيف شئت … من رئيس وزراء أو غيره من المسئولين عند شعورهم وتأكدهم بأن الأزمة على وشك الانفجار ، أو دورة بطالة أو انتظار شهر رمضان الذي تكثر فيه الصدقات كي يفقده الأقارب والجيران .
* هل أصبح الجهل والفقر سمة من سمات مجتمعنا الفلسطيني؟
فهل نتوقع بعد هذا كله بأن يثمر لنا المجتمع جيل سوي نعتمد عليه في بناء ذاته ومن ثم الدفاع عن شرعية وجوده ، وعدالة قضيته في ظل هذا الحرمان وعدم اكتفاء الذات ؟فأين المتسع لأبناء هذا الوطن للتفكير في بناء المجتمع وإصلاح الظواهر السلبية للوصول إلى مجتمع متطور يتمكن أبناؤه من الوصول إلى حل عادل لقضيتهم .
فتفكير الشباب انحصر في الركود وراء لقمة العيش حتى ولو كانت ستؤدي بحياته كالعمل في الأنفاق ، وما شابهها من أعمال في غاية الخطورة والغالبية لا يجد ما يسد رمقه فيلجأ للتفكير في الهجرة والابتعاد عن الوطن محاولاً بذلك أن يجد فرصة للعيش بكرامة وبعد هذا كله تعتقدون أنهم فعلا استطاعوا أن يحققوا الاستقرار الذي طالما حلموا به .
من هنا دعوني أتساءل أين البرامج الانتخابية التي تغنى وتشدق بها المرشحين في وقت الانتخابات فهل كانت عبارة عن مسلسل كاذب تم تمريره إلى عقول الناس لكسب صوت الموطن فما كان من المواطن إلا أن يصدق تلك الدعايات الكاذبة لأنها كانت تلمس أحلام وطموحات الشعب المغلوب على أمره .
وما أن تحقق النجاح لأصحاب هذه البرامج بالوصول إلى المجلس التشريعي أو عضوية البرلمان أو الوصول إلى مواقع صنع القرار تناسوا بأن من أوصلهم إلى هذه المقاعد هو الشعب ليكونوا في خدمته والعمل على حمايته و تحقيق مصالحه كما جاء في تلك البرامج الكاذبة .
فأين المواطن الآن من القيادات الحالية وتلك البرامج التي تم الترويج لها في حينه فهل حال أبناء الشعب اليوم هو ما كان متوقع من هذه البرامج وما الذي تم تحقيقه منها فلينظر الجميع إلى ما آلت إليه أوضاع قطاع غزة .
فمن الرابح في هذه اللعبة ومن الخاسر … ؟؟
فعلينا جميعاً أصحاب الضمائر الحية أصحاب الأقلام النظيفة ، ورجال العلم والدين ، والمثقفين والمخططين الحريصين على مستقبل هذه الأجيال علينا الوقوف على هذه القضية ، وتوصيل معاناة هذا الشعب إلى من يقولون أنهم الأحرص على مصالحه ، وهم أنفسهم من تجاهل هذا الشعب ونسى مصالحه وانشغل بالحصص السياسية والسيطرة الحزبية ليصلوا بنا إلى انقسام الوطن الواحد متناسين أن هذا الوطن لازال محتلاً ، وكان من الأجدر بهذه القيادات التكاثف من اجل مواجهة
Reem hassan
تدهور الأوضاع المعيشية في غزة
المواطن في فلسطين يواجه أزمات قاتلة في كافة مناحي الحياة في وقت تكثر فيه الأحاديث عن المصالحة الوطنية ومدى فرصة نجاح الحوار الوطني ، وعن الانتخابات الأميركية ونجاح الرئيس الأمريكي ، والمتابع لوكالات الأنباء الفلسطينية يجد في الأنباء المدونة بالخط العريض واللون الأحمر ، واللون الأزرق مع اختلاف انتماءاتها السياسية ، وكذلك مع النظر إلى كتابات المحللين السياسيين وهم كثر ما شاء الله… هذا يشتم وهذا يبرر وهدا يتمنى و يبرز لنا في كل دقيقة محلل سياسي جديد أو كاتب جديد لا تعرف ما إمكانياته ولا من أين أتى بكلمات مقاله فكنت أتمنى أن نجد ولو مقالاً واحداً يتطرق إلى ما آلت إليه أوضاع المواطن في قطاع غزة على وجه التحديد.
لذلك دعونا نتطرق إلى موضوع في غاية الخطورة الكل منا يحاول أن يقنع نفسه بأنه لا علاقة له به وهو ظروف حياتنا في فلسطين وفي غزة على وجه التحديد ، وشبابنا المغلوب على أمره. أعتقد بأن من يعيش في غزة يكون بمثابة ميت لكن الموت هنا ليس بانتهاء الحياة التي وهبها الله سبحانه وتعالى ولكنه الموت المعنوي مع انعدام الشعور بالذات لكثرة البطالة وتفشي الفقر ناهيك عن الظواهر السلبية التي تطل علينا يوما بعد يوم وبأشكال وأنواع مختلفة لا تحتاج إلى توضيح فكل منا يعرفها جيدا والخطير هنا أنها طالت أبنائنا الذين هم شباب الغد وعماد المستقبل و أقول أن تلك الأوضاع ستجعل أبنائنا أكثر عرضة للانحراف والجريمة متناسين بأن في كل يوم يزداد الإحباط والبعد عن الانتماء طالما أن الشباب لا يشعرون باستقرار المادي والمعنوي في المجتمع فماذا ننتظر منهم إذن ؟ فهل يزداد انتمائهم للوطن ؟
وماذا ننتظر أيضاً من أبناء هذا المواطن العاطل عن العمل منذ كان أبنائه صغار منذ نعومة أظافرهم وهم يسمعون أن أباهم عاطل عن العمل بعد تعذر العمل داخل الخط الأخضر والآن لا يوجد أمام هذا الأب سوى انتظار مساعدات تموينية من وكالة الغوث أومن مؤسسات أهلية أخرى أو مائة دولار هبة أو منة سمها كيف شئت … من رئيس وزراء أو غيره من المسئولين عند شعورهم وتأكدهم بأن الأزمة على وشك الانفجار ، أو دورة بطالة أو انتظار شهر رمضان الذي تكثر فيه الصدقات كي يفقده الأقارب والجيران .
* هل أصبح الجهل والفقر سمة من سمات مجتمعنا الفلسطيني؟
فهل نتوقع بعد هذا كله بأن يثمر لنا المجتمع جيل سوي نعتمد عليه في بناء ذاته ومن ثم الدفاع عن شرعية وجوده ، وعدالة قضيته في ظل هذا الحرمان وعدم اكتفاء الذات ؟فأين المتسع لأبناء هذا الوطن للتفكير في بناء المجتمع وإصلاح الظواهر السلبية للوصول إلى مجتمع متطور يتمكن أبناؤه من الوصول إلى حل عادل لقضيتهم .
فتفكير الشباب انحصر في الركود وراء لقمة العيش حتى ولو كانت ستؤدي بحياته كالعمل في الأنفاق ، وما شابهها من أعمال في غاية الخطورة والغالبية لا يجد ما يسد رمقه فيلجأ للتفكير في الهجرة والابتعاد عن الوطن محاولاً بذلك أن يجد فرصة للعيش بكرامة وبعد هذا كله تعتقدون أنهم فعلا استطاعوا أن يحققوا الاستقرار الذي طالما حلموا به .
من هنا دعوني أتساءل أين البرامج الانتخابية التي تغنى وتشدق بها المرشحين في وقت الانتخابات فهل كانت عبارة عن مسلسل كاذب تم تمريره إلى عقول الناس لكسب صوت الموطن فما كان من المواطن إلا أن يصدق تلك الدعايات الكاذبة لأنها كانت تلمس أحلام وطموحات الشعب المغلوب على أمره .
وما أن تحقق النجاح لأصحاب هذه البرامج بالوصول إلى المجلس التشريعي أو عضوية البرلمان أو الوصول إلى مواقع صنع القرار تناسوا بأن من أوصلهم إلى هذه المقاعد هو الشعب ليكونوا في خدمته والعمل على حمايته و تحقيق مصالحه كما جاء في تلك البرامج الكاذبة .
فأين المواطن الآن من القيادات الحالية وتلك البرامج التي تم الترويج لها في حينه فهل حال أبناء الشعب اليوم هو ما كان متوقع من هذه البرامج وما الذي تم تحقيقه منها فلينظر الجميع إلى ما آلت إليه أوضاع قطاع غزة .
فمن الرابح في هذه اللعبة ومن الخاسر … ؟؟
فعلينا جميعاً أصحاب الضمائر الحية أصحاب الأقلام النظيفة ، ورجال العلم والدين ، والمثقفين والمخططين الحريصين على مستقبل هذه الأجيال علينا الوقوف على هذه القضية ، وتوصيل معاناة هذا الشعب إلى من يقولون أنهم الأحرص على مصالحه ، وهم أنفسهم من تجاهل هذا الشعب ونسى مصالحه وانشغل بالحصص السياسية والسيطرة الحزبية ليصلوا بنا إلى انقسام الوطن الواحد متناسين أن هذا الوطن لازال محتلاً ، وكان من الأجدر بهذه القيادات التكاثف من اجل مواجهة
Reem hassan
Will You Continue To Ignore Gaza’s Suffering, Mr Obama?
Palestine and Palestinian suffering have always taken a back seat in the world’s attention while the United States starts this war, finishes off that war, or expands it; while the world deals with wars and economic crises; while the attention of the compassionate is taken up by starvation and pestilence and war in Sudan or in Congo or Rwanda or Somalia. Throughout these crises – quite legitimate crises all – Palestine is always left to molder, sometimes at a more rapid pace in more inhumane circumstances than at other times.
“What is the worth of a civilization” that can turn aside from these horrors? This is a hard, hard judgment. But it fits. It fits your behavior, your silence, Mr. Obama. In fact, much of the rest of civilization has finally begun to notice what is happening in Gaza – much too late, but anything is better than perpetual silence. The U.N. secretary general called for an end to the blockade of Gaza last week; the president of the U.N. General Assembly has advocated a boycott and sanctions against Israel for its behavior; the EU parliament has taken note; various other international organizations – including the International Red Cross, the World Bank, the U.N. Human Rights Commission, and a large coalition of mostly British charitable organizations, among others – have expressed deep concern at the state of utter collapse in Gaza that is the direct result of the long-running embargo, imposed on Gaza by the United States and Israel. Mary Robinson, former president of Ireland and former U.N. High Commissioner for Human Rights, recently condemned the blockade after a visit to Gaza, calling the situation there ten times worse than when she last visited in 2001. Gazans have no hope, she said.
Apdated from Sabbah Blog
By Kathleen and Bill Christison
أُغنّيك، أو لا أُغنيك –
أسكتُ. أصرخُ. لا موعد للصراخ ولا موعد
للسكوت. وأنتِ الصراخ الوحيدُ وأنتِ السكوت
الوحيدْ.
تداخل جلدي بحنجرتي. تحت نافذتي تعبر الريح
لابسةً حَرَساً. والظلامُ بلا موعد. حين ينزل
عن راحتيَّ الجنودْ
سأكتبُ شيئاً…
وحين سينزل عن قدميَّ الجنود
سأمشي قليلاً…
وحين سيسقط عن ناظريِّ الجنود
أراك… أرى قامتي من جديد.
أُغنّيك، أو لا أُغنّيك
أنت الغناء الوحيد، وأنت تُغنيّنني لو سكتُّ. وأنت
السكوتُ الوحيد
kutada black eyes barcelona
